الحر العاملي
284
الفصول المهمة في أصول الأئمة
يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار ، وكانا من الشيعة الإمامية ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ، عن علي في حديث قال : إن الله يقول : ( أنا أحق من سئل وأولى من تضرع إليه ) فقولوا عند كل أمر صغير أو كبير : بسم الله الرحمن الرحيم أي استعين على هذا الأمر بالله الذي لا تحق العبادة لغيره المغيث إذا استغيث إلى أن قال : وقال رسول الله ( ص ) : من حزنه أمر يتعاطاه ، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ، وهو مخلص لله يقبل بقلبه إليه لم ينفك من إحدى اثنتين ، إما بلوغ حاجته في الدنيا وإما يعد له عند ربه ويدخر له لديه ، وما عند الله خير وأبقى للمؤمنين إلى أن قال : وقال الصادق ( ع ) : ولربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره ، بسم الله الرحمن الرحيم ، فيمتحنه الله بمكروه لينبهه على شكر الله والثناء عليه ويمحو وصمة تقصيره عند تركه ، قول بسم الله قال : وقال الله عز وجل لعباده : أيها الفقراء إلى رحمتي ، قد ألزمتكم الحاجة إلي في كل حال إلى أن قال : فقولوا عند افتتاح كل أمر صغير أو كبير ، بسم الله الرحمن الرحيم ، أي استعين على الأمر بالله ، الحديث . ورواه العسكري في تفسيره .
--> الوسائل ، 7 / 169 ، كتاب الصلاة ، الباب 17 ، من أبواب الذكر ، الحديث 1 و 2 ( 9029 و 9030 ) . وفي الحجرية : علي بن محمد بن سنان . وفيها بعض الاختلاف اللفظية . في الوسائل : عند افتتاح كل أمر صغير وعظيم . . . بمكروه لينبه على شكر الله والثناء عليه ويمحق وصمة تقصيره . وفي التوحيد : وأولى من تضرع إليه فقولوا عند افتتاح كل أمر صغير أو عظيم . . . إما بلوغ حاجته . . . ويمحق عنه وصمة . . . فقولوا عند افتتاح كل أمر صغير أو عظيم . . . وفي نسخة النجف : من حزنه أمرا وتباطاه . . .